|
Written by Kirollos
|
|
Wednesday, 25 January 2012 11:02 |
|
٢٠١٢ بوسة علي جبين كل شباب الثورة العظيمة وكل عام ومصرنا في احسن حال |
|
|
Written by Kirollos
|
|
Wednesday, 25 January 2012 10:58 |
|
٢٠١٢ بوسة علي جبين كل شباب الثورة العظيمة وكل عام ومصرنا في احسن حال |
|
Written by Kirollos
|
|
Wednesday, 25 January 2012 10:58 |
|
٢٠١٢ بوسة علي جبين كل شباب الثورة العظيمة وكل عام ومصرنا في احسن حال |
|
Written by Kirollos
|
|
Wednesday, 25 January 2012 10:58 |
|
٢٠١٢ بوسة علي جبين كل شباب الثورة العظيمة وكل عام ومصرنا في احسن حال |
|
Written by Selim Naguib
|
|
Wednesday, 11 January 2012 21:17 |
|
Messe d’action de grâce pour le succès de la délégation française en Egypte
On a vu sur http://www.lunivers.info et sur différents blogs reprenant l’information, que la délégation de la Confédération Nationale des Familles Chrétiennes est allée en Egypte pour soutenir les coptes face aux deux fléaux de la culture de mort : le fanatisme islamiste et le massacre des Innocents. (voir http://www.lunivers.info/articles.php?lng=fr&pg=1571 ).
La Messe d’action de grâce, de retour d’ Egypte, aura lieu le dimanche 15 janvier à 10 H, au sanctuaire pro-vie dédié à St Joseph du St Sauveur, à Chantemerle les Blés, Drôme (voir le plan d’accès en bas de la notice du sanctuaire : http://www.lunivers.info/articles.php?lng=fr&pg=409 )
|
|
Written by Kirollos
|
|
Tuesday, 03 January 2012 13:32 |
|
بقلم الشاعرة العراقية / غصون فريد
صرخة الـــم
الى مسيحي ارفع صلاتي وقلبي الجريحِ
فاق الظلمُ عندكُم وهاجَ كالماردِ الكسيحِ
ملحُ الارضِ ونورُ العالم يضطهدُ اليومَ باسمِ المسيحِ
ماذا ترجون بعدُ كالثورِ الهائجِ تحومونَ حولنا والكنائسُ تهدم كالريحِِ
اهرقتم دماء الشهداء لعصورٍ واليومَ تجددون تاريخكم الشليح
وصل صراخنا لعلياء السماء وجحودكم لاسفل الارضِ كفرعون المارد القبيحِ
اقتحمتم جموعاً ودستم ابرياء لاذنب لهم... هذه سماتكم القتل المستبيحِ
السماء حزينة تستغيث والارض من دم الشهداء تصرخ يال اثمكم البلغ
ام المعونة زارتنا وعزتنا باطياف حوطتنا ياقساة القلب ابصروا الدين الصحيح
صم وبكم وعميان لكن اغفر لهم يارب ...هذا ديننا السامي الصفيح
ايها الاعمى ابصر فنحن ابناء الله وفي قلوبنا السلام المريح
انما الارض اغراب فيها وان مُتنا فموطننا في السماء مع المسيحِ |
|
Written by Kirollos
|
|
Tuesday, 27 December 2011 22:30 |
|

إسمه العقيد صبرى .. كان قائدا للوحدة العسكرية التى قضيت بها فترة تجنيدى بالثمانينات .. كان متشددا دينيا ليس بحسب رؤيتنا او حساسية مفرطة منا أو إفتراضا بل برؤية بعض الرتب الأخرى و المعاشرين له من اخوتنا المسلمين المعتدلين .. كان ينادي الاقباط و انا منهم بالكفاتس و كلمة كوفتس كانت تطلق من البعض كنوع من السخرية تنسب الى كلمة بالانجليزية كوبتيك التى تعنى قبطيا او مسيحيا .. كان يتعمد الضغط بصورة او باخرى علينا بظلمه عقل و ضيق قلب متصورا انه يرضى الله و يرضى إسلامه و حقيقة الامر الاسلام منه براء فعابد الله لابد ان يمتلىء قلبه بحب كل الناس حتى لو اختلفوا معه عقيديا او جنسا او لونا لان عينه العابدة ترى الله فى خليقته و يدعو الجميع لله الذى يعبده و يحبه من خلال محبته و قدوته و ليس من خلال كراهيته و تطرفه و إستقوائه فكان لا يسمح لنا بالنزول ليلة عيد الميلاد التى مرت فى فترة تجنيدى مرتين الا الساعة الخامسة مساءً رغم اننا نحتاج الى ساعتين للنزول الى القاهرة وهو يعلم ان الصلوات تبدأ من الساعة 7.30 مساءا و يعيدنا للوحدة العسكرية فجر 8 يناير لنجده قد أوصى بإدراج أسماء جميع الاقباط فى جداول الخدمة الاولى النهارية حتى اذا تخلف احد منا او تأخر فى العودة يسهل الامساك به و محاسبته .. كان بالطبع هذا الامر يؤلمنا و يؤلم كثير من اخوتنا المسلمين المتعاطفين معنا بحب مصرى اصيل .. و لكننا كنا نضطر الى العودة للوحدة مساء يوم العيد 7 يناير تحسبا لعدم وجود مواصلات فجر 8 يناير و تجنبا للعقاب و الاصطدام .. كان عددنا بالوحدة 10 أقباط من القاهرة بخلاف المحافظات و كنا نتقابل سويا عند محطة السيارات البيجو مساء 7 يناير بعد ما نودع اصدقائنا الذين سيذهبون لاستكمال سهراتهم و تزاورهم مع عائلاتهم لنذهب معا و نحاول ان نفرج عن انفسنا الضيق الذى تسبب لنا فيه هذا الرجل و الذى انعكس بالطبع على أسرنا .. كنا ناخذ من اكل العيد و الكحك و البسكويت معنا لاصدقائنا و اخوتنا المسلمين بالوحدة لكى ناكل سويا .. حتى جاء عيد الميلاد الثانى فى فترة تجنيدى لنفاجىء بعد دخولنا الوحدة و مصافحة احبائنا و تلقينا تهنئتهم بقدوم الشيخ مصطفى حسبما كنت ادعوه و هو خريج جامعى و مجند مثلى خفيف الدم دمث الخلق و كان والده ازهريا و شيخا كريما ليقول لنا ان الرائد أحمد قائد نوباتجى يدعونا للتجمع بقاعة الطعام ..فذهبنا لنجده و معه بعض الصولات و صف الضباط الموجودين بالوحدة و بعض الجنود الذين لم يصيبهم دور الخدمة و قد جمعوا نقودا من بعضهم و نزل منهم اثنين الى اقرب مدينة و اشتروا فراخا مشوية و كباب و سلطات وعصائر و تسالى احتفالا بنا و مشاركة لنا فى عيدنا ضاربين بتطرف العقيد ادراج الرياح و ليقف الشيخ مصطفى ليهنئنا هو و الحضور معه بالعيد ويقدموا لنا لمسة حب و دفء لم و لن ننساها و لنسهر معا نتخاطف الطعام و تعلوا ضحكاتنا و نمر على العساكر اخوتنا بمواقع حراستهم لنعطيهم نصيبهم فى الطعام و نتسامر الى الفجر ليقوم الشيخ مصطفى و من معه ليقيموا الصلاة و نتسلم نحن خدمة الحراسة من اخوتنا .. تذكرت هذا الدفء حينما ارتعشت اوصالى من برودة تصريحات اللواء عادل عبد المقصود رئيس حزب الأصالة السلفى وقوله إن الحزب لن يبعث بأى تهانى للأقباط، ولن يشاركهم فى أعياد الكريسماس أو أعياد الميلاد القادمة !!!! قائلا: "إحنا كحزب لن نرسل لهم أى بطاقات تهنئة أو مباركة فى الأعياد"، لافتاً إلى أن هناك حاجزاً نفسياً بين المسلمين والأقباط !!! و تاتى برودة تصريحاته لانها تحمل قلبا ضيقا جدا لا يستطيع ان يحب الاخر ويثير الفتن و الانقسام و عينا لا تبصر الا جدارا وهميا من نسجه الشخصى و لم تمتد يداه لتهدمه بل لتزيده ارتفاعا بكلماته المسمومة كما انها تحمل عقلا سياسيا هشا يفتقد للدبلوماسية و الحنكة السياسية بجهل مفرط فهو يتحدث كحزب سياسى لينذر بما قد تأتى به الرياح القادمة إذا تقلد مثل هذا الرجل او حزبه كرسى الحكم .. و رغم ان هذه مثل لسعة برد العقيد صبرى فى ليلة شتاء مظلمة لكنها لسعة عابرة لا تطول لأن هناك شمس الحب تشرق و تغمر الجميع بدفئها .. لقد جاءت تصريحات الازهر الشريف ردا على تصريح سيادة اللواء عادل عبد المقصود لتدفء " فليقل خيرا او يصمت " لتدفء اوصال المصريين حيث استنكر علمائه لهذه التصريحات موضحين رحابة الاسلام بقوله تعالى ..{لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوَهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ }... و الدعوة التى اطلقها الكثيرين من اخوتنا المسلمين لكى يحرسوا الكنائس ليلة صلاة قداس عيد الميلاد جاءت لتدفء مقدمين اجسادهم فداءا لاخوتهم اذا ما حدث مكروه لا قدر الله من اعداء الوطن بالداخل او بالخارج.. فعفوا الى كل من يفرز كراهيته لنفسه أولا و لمن حوله دون تفرقة فى عمله و مسكنه و مفردات يومه !!! اقول لهم هناك أغلبية وكثيرين من إخوتنا المصريين و المسلميين الذين يقـزمون تشددكم بمحبتهم الماردة ,انا شخصيا لى اكثر من 400 اخ و اخت مسلمة من 828 على الفيس بوك لا اعرف الكثير منهم شخصيا الا من خلال التواصل الاليكترونى و لكنهم أربعمائة رمزا حقيقيا لمصر .. نعم الاربعمائة مسلم و مسلمة يهنئوننى بالعيد و يدفئونى بمصريتهم و تدينهم الحقيقى باسلام منزه عن الكراهية و الاستعداء و الاعتداء .. هناك قلوب تحتوى و ايادى تتشابك .. لهذا سيظل الأمل باقى فى جذور هذا الشعب العظيم الطيب المتدين الملىء حبا و تسامحا ان يلفظ من ينشذ بنغمات مثل هذه التى اطلقها اللواء خارج اللحن الاصيل .. عفوا ايها المتطرفون لم تأكلوا فراخ الشيخ مصطفى لهذا لم تتعلموا أن الكفاتس لهم من يحبونهم . بقلم نبيل شحاتة 27 ديسمبر 2011 |
|
Written by Kirollos
|
|
Wednesday, 21 December 2011 13:30 |
علاء الأسوانى يكتب: "ما لم يسمعه المجلس
العسكرى
الثلاثاء 25 اكتوبر 2011

فى الأسبوع الماضى اتصل بى صديقى الإعلامى الكبير يسرى فودة وطلب استضافتى فى برنامجه الشهير «آخر كلام» حتى أعلق على الحلقة التى أجراها اللواء العصار واللواء حجازى من المجلس العسكرى على قناة دريم. تحمست للفكرة وشاهدت ما قاله اللواءان، ومع احترامى البالغ لهما فإن كلامهما جاء مخيباً للآمال، لأنه انحصر فى مديح قرارات المجلس العسكرى وبيان أوجه الحكمة والعظمة فيها. فى اليوم التالى اتصل بى الأستاذ يسرى فودة ليؤكد على موعد الحلقة، وبينما أستعد للذهاب إلى الاستوديو اتصل بى من جديد ليخبرنى بأن الحلقة تم إلغاؤها ودعانى لمقابلته. ذهبت إليه فوجدته هادئاً مبتسماً كعادته ولما سألته عما حدث قال بهدوء:
ــ «توجد ضغوط أدت إلى إلغاء الحلقة، أما أنا فقد قررت إيقاف البرنامج.. أنا لا أحتكم فى عملى إلا لضميرى ولن أقبل أبداً أن أعمل وفقاً لتعليمات أى جهة مهما كانت».
فى حياتى قابلت أشخاصاً قليلين فى مثل شجاعة يسرى فودة واستقامته الأخلاقية. إن موقفه الرائع ضد ضغوط المجلس العسكرى يقدم نموذجاً للإعلامى الشريف الذى لا يتنازل عن مبادئه أبداً مهما كانت المكاسب أو التهديدات.. يبدو أن المجلس العسكرى صار يضيق بالنقد مهما كان جاداً ومخلصاً. لقد بدأت حملة شرسة شاملة ضد حرية التعبير فى مصر: قبل إلغاء حلقة يسرى فودة قامت الشرطة العسكرية باعتداءات عنيفة ضد قناة 25 يناير وقناة الحرة وقناة الجزيرة مباشر مصر، بالإضافة إلى حذف موضوعات صحفية بعينها من بعض الصحف لأنها لا تعجب المجلس العسكرى... نحن نحترم القوات المسلحة كمؤسسة وطنية نعتز بها جميعاً، لكن المجلس العسكرى يجمع سلطتى رئيس الجمهورية والبرلمان أثناء الفترة الانتقالية وبالتالى من حقنا بل من واجبنا أن ننتقد قراراته السياسية. حتى تتضح صورة ما يحدث فى مصر يجب أن نجيب عن الأسئلة التالية:
أولاً: ما علاقة المجلس العسكرى بالثورة..؟
إن المجلس العسكرى لم يشترك فى الثورة ولم يدع إليها لكنه وجد نفسه أثناء الثورة فى لحظة تاريخية فاتخذ قراراً بعدم إطلاق النار على المتظاهرين. كان هذا القرار حكيماً ووطنياً مما أكسب المجلس العسكرى ثقة الثورة، وبالتالى ما إن تنحى مبارك عن الحكم حتى عاد ملايين المتظاهرين إلى بيوتهم وكلهم ثقة بأن المجلس العسكرى قد صار وكيل الثورة الذى سينفذ أهدافها جميعاً. المعروف أن الوكيل ليس من حقه أن يتصرف بعيداً عن إرادة موكله، لكن المجلس العسكرى تحول من وكيل للثورة إلى سلطة تفرض إرادتها على الثورة. النتيجة أن الثورة المصرية تعثرت وتعطلت. إن كل ما حدث فى أعقاب الثورة المصرية يعكس محاولات مستميتة من المجلس العسكرى من أجل مقاومة التغيير والمحافظة على نظام مبارك... أرادت الثورة دستوراً جديداً فرفض المجلس وقام باستفتاء على تعديلات محدودة فى دستور 71، ثم قام بإلغاء نتيجة الاستفتاء وأعلن دستوراً مؤقتاً احتفظ فيه بمجلس الشورى ونسبة 50% عمال وفلاحين، وقرر أن يكون النظام رئاسياً. أى أن المجلس العسكرى حدد شكل الدولة المقبل كما يريد دون استشارة المصريين وبعيداً عن إرادتهم. طالبت الثورة بحل المجالس المحلية وإغلاق الحزب الوطنى فرفض المجلس العسكرى وانتظر شهوراً طويلة حتى صدرت أحكام قضائية نهائية بالحل والإغلاق. استبقى المجلس العسكرى المسؤولين المنتمين إلى عصر مبارك فى كل مواقع الدولة.. طالبت الثورة بالعزل السياسى لأعضاء الحزب الوطنى الذين أفسدوا الحياة السياسية فى مصر حتى لا يفسدوها من جديد، لكن المجلس العسكرى ظل يدرس الأمر ولم يفعل شيئاً حتى تمكن فلول نظام مبارك من الترشح لمجلس الشعب.
ثانياً: هل حافظ المجلس العسكرى على كرامة المصريين..؟!
لقد قامت هذه الثورة من أجل الكرامة. كنا نحلم بأن يعامل أبسط مواطن فى مصر كإنسان له حقوق وكرامة.. لقد طالبت الثورة بإلغاء جهاز أمن الدولة حيث تم تعذيب المصريين وإهدار كرامتهم على مدى عقود، لكن المجلس العسكرى أصر على الاحتفاظ بهذا الجهاز الرهيب بعد تغيير اسمه إلى جهاز الأمن الوطنى.. لا يحتاج المرء إلى ذكاء كبير ليدرك أن جهاز أمن الدولة يقف وراء معظم الأزمات التى تحدث فى مصر بدءاً من الفتن الطائفية وحتى البلطجة والانفلات الأمنى.. ضباط أمن الدولة ينتمون فكراً وعملاً إلى نظام مبارك وهم سيفعلون كل ما يستطيعونه من أجل منع التغيير الذى سيؤدى قطعاً إلى محاكمتهم على الجرائم الكثيرة التى ارتكبوها فى حق المصريين وهم يملكون أدوات التخريب كاملة: معلومات دقيقة وعملاء مندسون فى كل مكان وأموال وفيرة يحصلون عليها من فلول نظام مبارك. لم يكتف المجلس العسكرى بالإبقاء على أمن الدولة بل أضاف إليه جهازا قمعياً جديداً: الشرطة العسكرية... فى شهور قليلة ارتكب أفراد الشرطة العسكرية ضد المصريين جرائم بشعة لم يحاسبهم أحد عليها: ضرب المواطنين وتعذيبهم وصعقهم بالكهرباء وهتك أعراض بنات مصر وتصويرهن عاريات بدعوى إجراء كشف العذرية، وأخيراً دهس المتظاهرين بمدرعة عسكرية فى مذبحة ماسبيرو.. فى أعقاب كل واحدة من هذه الجرائم كان المجلس العسكرى يعلن عن فتح تحقيقات لم نعرف نتائجها أبداً.أليس من حقنا أن نطالب بجهة تحقيق محايدة فى مذبحة ماسبيرو التى راح ضحيتها 27 مواطناً مصرياً..؟!
ثالثاً: هل يطبق المجلس العسكرى سياسة واحدة على الجميع..؟!
منذ البداية اقترب المجلس العسكرى كثيراً من جماعات الإسلام السياسى، ومن ناحية أخرى ـ جرياً على عادتهم التاريخية ـ قدم الإخوان المسلمون مصالحهم الحزبية على أهداف الثورة: بعد أن كانوا يطالبون بدستور جديد قبلوا تعديلات المجلس العسكرى وانحازوا إلى كل ما يفعله وصاروا بمثابة الجناح السياسى له حتى إن جريدة «المصرى اليوم» نشرت منذ أيام أن الإخوان فى حملاتهم الانتخابية يقومون بتوزيع اللحوم المدعمة من ميزانية الجيش. هذه المعايير المزدوجة امتدت إلى إجراءات القانون.. لقد تمت محاكمة 12 ألف مدنى أمام المحاكم العسكرية وهم يقضون الآن أحكاماً بالحبس. إن محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية انتهاك لحقوقهم الإنسانية والقانونية وللمعاهدات الدولية التى وقعت عليها مصر.. إن المجلس العسكرى يطبق المحاكمات العسكرية على مواطنين دون غيرهم. فالذين أحرقوا الكنائس وهدموا الأضرحة والذين قطعوا خط قطار الصعيد فى قنا لمدة أسبوعين ـ لم تقبض عليهم الشرطة العسكرية ولم تحقق معهم بالرغم من ظهورهم بالصوت والصورة فى فيديوهات كثيرة. فى الوقت نفسه كان الشاب على الحلبى، عضو حركة 6 أبريل، يرسم على الحائط ليدعو المواطنين إلى عدم انتخاب فلول نظام مبارك، فألقت الشرطة العسكرية القبض عليه وأحالته إلى النيابة العسكرية التى أمرت بحبسه فى السجن الحربى. تقدم الأستاذ جمال عيد المحامى وبعض زملائه إلى النائب العام ببلاغ ضد وزير الإعلام أسامة هيكل يتهمونه بالتحريض الطائفى ضد الأقباط فى التليفزيون الرسمى أثناء مذبحة ماسبيرو فإذا بالنائب العام يحيل البلاغ إلى القضاء العسكرى. هكذا يقرر المجلس العسكرى محاكمة المصريين عسكرياً أو مدنياً وفقاً لرغبته المطلقة. مثال آخر على المعايير المزدوجة: لقد قرر المجلس العسكرى مراقبة التمويل الأجنبى لمنظمات المجتمع المدنى، وهذه خطوة صحيحة وواجبة. من حق المصريين أن يعرفوا مصادر التمويل لكل الجماعات والأحزاب والمؤسسات فى مصر، لكننا نلاحظ أن المجلس العسكرى يراقب التمويل الخارجى من ناحية واحدة. إن الإخوان المسلمين وأعضاء الأحزاب السلفية ينفقون يومياً ملايين الجنيهات فى الدعاية الانتخابية.. أليس من حق الشعب المصرى أن يعرف من أين يأتى الإخوان والسلفيون بكل هذه الأموال..؟ هل اتخذ المجلس العسكرى أى إجراء لكشف مصادر تمويل الإخوان المسلمين والأحزاب السلفية..؟ لماذا لا يخضع المجلس العسكرى ميزانياتهم لرقابة الدولة..؟ هل يتمتعون بمكانة خاصة لدى المجلس العسكرى تمنعه من محاسبتهم..؟
رابعاً: ماذا فعل المجلس العسكرى من أجل اجتياز الأزمات..؟!
مصر الآن تمر بأزمات عديدة بدءاً من الانفلات الأمنى وحتى الأزمة الاقتصادية وركود السياحة. معظم هذه الأزمات مفتعلة ينفذها المسؤولون المنتمون إلى النظام القديم الذين أبقاهم المجلس العسكرى فى مناصبهم.. المشكلة الكبرى تتمثل فى الانفلات الأمنى: آلاف البلطجية والمساجين الجنائيين الذين أطلقهم نظام مبارك يعيثون فساداً فى كل مكان. الشرطة المصرية غائبة لأن قادتها ينتمون إلى نظام مبارك ويتقاعسون عن حماية المصريين ليعاقبوهم على ثورتهم.. وزير الداخلية لا يستطيع السيطرة على وزارته. يكفى أنه أكد أن القناصة الذين قتلوا الشهداء لا ينتمون إلى جهاز الشرطة ثم خرجت وثائق تؤكد وجود قناصة الشرطة فى إدارات عديدة.. لماذا لم يقم المجلس العسكرى بإقالة وزير الداخلية وإعادة هيكلة جهاز الشرطة بطريقة تؤدى إلى الدفع بضباط شرفاء محترمين إلى المناصب القيادية حتى يتمكنوا من استعادة الأمن للمصريين..؟! لماذا لا تتدخل الشرطة العسكرية لحماية المصريين من اعتداءات البلطجية..؟! إن الشرطة العسكرية تتدخل بقوة فى حالتين اثنتين فقط: إما من أجل قمع الثوار، وإما من أجل إنقاذ أحد مسؤولى النظام السابق إذا حاصره المتظاهرون.. هل فعل المجلس العسكرى ما يجب عليه من أجل استعادة الأمن فى مصر؟! أظن الإجابة واضحة.
لقد أدت سياسات المجلس العسكرى إلى إحباط المصريين وضاعفت من معاناتهم، كما أنها أعطت فرصة ذهبية لفلول نظام مبارك من أجل احتواء الثورة وتفريغها من طاقتها ومنعها من تحقيق أهدافها... إن الثورة المصرية تمر الآن بلحظة حرجة يحاول فيها نظام مبارك بمساعدة المجلس العسكرى أن يعيد إنتاج نفسه بشكل جديد. هناك توقعات جادة بأن تكون الأغلبية فى مجلس الشعب لأعضاء الحزب الوطنى.. لن نسمح أبداً بهذا المهزلة. لقد قدم الشعب المصرى ألف شهيد وألف مفقود (تم قتلهم غالباً ودفنهم فى أماكن مجهولة) و1400 إنسان فقدوا عيونهم إلى الأبد وعشرة آلاف مصاب.. بعد هذه التضحيات الجسيمة لن نقبل أبداً بأن يسيطر فلول النظام البائد على مجلس الشعب ويكتبوا بأنفسهم دستور الثورة التى قامت أساساً ضد فسادهم وظلمهم.
..إن دم الشهداء أمانة فى أعناقنا جميعاً لن نؤديها إلا إذا دافعنا عن الثورة حتى تحقق أهدافها وتبدأ مصر المستقبل بعيداً عن أشباح الماضى وفلول النظام الفاسد.
«الديمقراطية هى الحل»
"نقلا عن المصرى اليوم"
============================
واضح ان مصر اتغيرت بعد الثورة
|
|
Written by Kirollos
|
|
Thursday, 01 December 2011 13:36 |
-
«حمزاوي»:«المواطنة» محور عملي.. ونجاحي ضد «الإخوان» انتصار للدولة المدنية
شيرين ربيع Thu, 01/12/2011 - 17:42
 تصوير سمير صادق ارشيفي اعتبر الدكتور عمرو حمزاوى، أستاذ العلوم السياسية، أن فوزه فى المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب، ووصوله إلى البرلمان دون جولة إعادة على حساب مرشح «إخوانى»، يعد انتصارا للدولة المدنية الليبرالية.
وأكد «حمزاوى»، الذى حصل على أكثر من 125 ألف صوت فى الدائرة الرابعة بالقاهرة مقابل 44 ألفا لمنافسه محمد سعد أبوالعزم، أن برنامجه تحت قبة البرلمان يفيد مصر كلها وليست دائرته فقط، موضحا أن أهم ملامحه تتمثل فى وضع دستور جديد لدولة مدنية تقوم على سيادة القانون و«المواطنة»، والدفاع عن مبادئ «الحرية المنضبطة»، والالتزام بكون مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الأساسى للتشريع، مع ضرورة الالتزام بجدول زمنى لإنهاء المرحلة الانتقالية الحالية للإسراع بنقل السلطة بالكامل للبرلمان المنتخب.
■ ما تعليقك على فوزك الساحق أمام مرشح «الإخوان» بفارق يزيد على ثلثى عدد الأصوات، وذلك رغم النتائج الكبيرة التى حققها التيار الإسلامى فى كل الدوائر؟
- ليس إلا انتصارا للدولة المدنية الليبرالية، وأنا سعيد جدا بهذا وأشكر الناخبين الذين تدفقوا على صناديق الاقتراع فى جو عظيم من الديمقراطية والحرية، كما أشكر الهيئة القضائية والقوات المسلحة والشرطة للدور العظيم فى طمأنة الناس وتأمين الانتخابات. ورغم بعض التجاوزات من قبل بعض التيارات فإن العملية الانتخابية سارت فى إطار من الأمن والحرية لم تشهده مصر من قبل، وأشكر كل المسنين والسيدات اللاتى حرصن على الحضور من أجل المشاركة فى أنزه انتخابات تمر بها مصر، كما أشكر منافسى محمد أبوالعزم المرشح الإخوانى على روحه الطيبة، حيث اتصل بى بعد فوزى للتهنئة.
■ ما أهم الملاحظات التى رصدتها، خاصة أن البعض ارتكب مخالفات وروّج بعض الشائعات ضدك؟
- المخالفات لم تحدث معى فقط، وكانت هناك العديد من الانتهاكات لقانون الدعاية الانتخابية من عدة أحزاب منها «الحرية والعدالة» و«النور» حيث قام مندوبون من تلك الأحزاب بتوزيع مواد دعائية للحزب على الناخبين خارج اللجان، وأعلنت عن استيائى لأن الأمر مخالف للقانون وميثاق الشرف الانتخابى. كما حدثت بعض المشادات بين المسؤولين عن اللجان ومندوبى المرشحين لإصرار مسؤولى اللجان على عدم حضور المندوبين أثناء تشميع صناديق الاقتراع، وهو ما يتعارض مع قوانين الانتخابات.
■ وماذا عن أهم محاور برنامجك الانتخابى وكيف ستكون «مصر الجديدة» نموذجا يقتدى به كل الدوائر كما سبق وقلت؟
- يشمل الجزء الأول من البرنامج طرح المشكلات الحالية بالدائرة والحلول المقترحة وآليات تنفيذ تلك الحلول، وعلى رأس تلك المشكلات البنية التحتية مثل الأمن والصحة والتعليم بالإضافة إلى المشكلات الاقتصادية مثل الفقر والبطالة والمشكلات الخاصة بالنظافة، وكذلك التكدس المرورى. ووضع حلول لمشاكل التعليم من نقص عدد المدارس وتكدسها بإضافة مدارس حكومية جديدة لمنظومة التعليم من خلال مساهمات القطاع الخاص بالدائرة وتبرعات المواطنين والنظر فى إمكانية قيام الدولة بتخصيص أراض للمدارس. مع ضرورة العمل على إنشاء مدرسة تعليم صناعى وفنى وتجارى من خلال مساهمات رجال الأعمال وأصحاب المصانع خاصة فى مدينة بدر إضافة إلى مدارس لذوى الاحتياجات الخاصة وتأهيل المشرفين عليها.
أما المجال الصحى فيتضمن إضافة مستشفى أو اثنين طبقا للموارد المتاحة مع تعهد الدولة بتخصيص أراض لهذه المستشفيات وتحسين تجهيزات المستشفيات الحالية. وعن قضية البطالة فقد وصلت النسبة بين الشباب فى بعض مناطق الدائرة إلى 50%، وهذا مؤشر خطير إضافة إلى وجود نسبة بطالة مرتفعة بين الحرفيين تتجاوز الـ20%، نتيجة للقضاء عليها من خلال دعم مبادرات القطاع الخاص لتشغيل العمالة العاطلة عن العمل وفقا لبرامج تشغيل طويلة المدى والمؤقتة مع إنشاء مراكز تدريب وتأهيل للعمالة وللحرفيين للحفاظ على مصر الجديدة كواجهة مشرفة لمصر، مع ضرورة تكليف شركات وطنية بتشجيع من القطاع الخاص والمبادرات الأهلية بجمع القمامة وتشجيع المشروعات الخاصة لإعادة تدوير القمامة للعودة بمصر الجديدة نظيفة وجميلة، وتطوير خطوط المترو فى مصر الجديدة والنزهة ومنشية البكرى كوسيلة مواصلات صديقة للبيئة ورخيصة التكلفة للحد من التكدس المرورى.
هذا مع اعتماد سياسة تحافظ على التراث المعمارى وإلزام الأجهزة المحلية بتنفيذها والرقابة عليها.
والجزء الآخر من البرنامج يشمل الدستور والتشريعات وتفعيل دور الرقابة.
■ وما هى أهم ملامح هذا الجانب من برنامجك؟
- أنوه أولا إلى أن البرنامج يفيد مصر كلها وليس دائرتى فقط، وأهم ملامحه تتمثل فى وضع دستور جديد لدولة مدنية، دولة سيادة القانون والمواطنة والحقوق المتساوية دون تمييز على أساس الدين أو النوع أو المكانة الاجتماعية، والدفاع عن مبادئ الحرية المنضبطة التى لا تضر الصالح العام، والالتزام بكون مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الأساسى للتشريع، مع ضرورة الالتزام بجدول زمنى لإنهاء المرحلة الانتقالية الحالية للإسراع بنقل السلطة بالكامل للبرلمان المنتخب والرئيس المنتخب وفقا لدستور البلاد الجديد.
وفيما يخص العمل التشريعى بمجلس الشعب، فسأتبنى إصدار قانون يحقق الاستقلال الكامل للسلطة القضائية بعيدا عن تدخل أو نفوذ السلطة التنفيذية، وتفعيل الدور الرقابى لمجلس الشعب على مؤسسات الدولة والأجهزة الحكومية ومكافحة الفساد.
■ ما أهم الممارسات التى يجب أن تنتهجها للحفاظ على تفوقك بعد الانتخابات؟
- فتح مكاتب بالدائرة للتواصل اليومى مع المواطنين، ومحاولة تنفيذ ما وعدت به من حلول للمشاكل، كما يجب علىَّ وعلى كل مرشح نجح أن يعلن بشفافية عن مصادر تمويل حملته الانتخابية، وقد فعلت هذا بالفعل.
■ ما أهم ما تحتاجه مصر الآن؟
- من الضرورى عودة الأمن إلى الشوارع واستقرار الحالة الأمنية فى أسرع وقت، كى نضمن إجراء انتخابات نزيهة فى جو من الاستقرار وتكافؤ الفرص، حتى تكتمل العملية الانتخابية كما بدأت المرحلة الأولى ومرت بأمان وبعدها نبدأ فى وضع دستور.

|
|
Written by saher
|
|
Sunday, 27 November 2011 19:46 |
|

|
|
Written by Kirollos
|
|
Saturday, 26 November 2011 08:27 |
|
أدلى أكثر من 100 ألف مصرى فى الخارج، حرموا من حق التصويت إبان نظام حسنى مبارك، بأصواتهم حتى الآن، فى إطار الانتخابات النيابية التى تبدأ الاثنين، وفق ما أعلنته الحكومة المصرية اليوم السبت على صفحتها فى موقع "فيس بوك".
وتمت عمليات التصويت فى السفارات والقنصليات المصرية، فى إطار أول انتخابات نيابية تجرى بعد سقوط الرئيس حسنى مبارك فى فبراير. ويقدر عدد المصريين الذين يعيشون فى الخارج بثمانية ملايين شخص، من إجمالى أكثر من 80 مليون نسمة، ويقيم القسم الأكبر منهم فى بلدان عربية أخرى.
وتقرر تمديد فترة التصويت فى السفارات يومًا إضافيًا أسوة بتمديدها فى مصر، لتنتهى عملية تصويت المغتربين مساء الأحد.
وتمت دعوة حوالى 40 مليون ناخب فى مصر للإدلاء بأصواتهم ابتداء من الاثنين، فيما تواجه السلطة العسكرية منذ أسبوع احتجاجات فى الشارع، يشارك فيها مئات الآلاف من المتظاهرين فى القاهرة، وفى مدن أخرى.
وتبدأ بعد غد، الاثنين، الانتخابات فى تسع محافظات، منها القاهرة والإسكندرية، على أن تليها، فى 14 ديسمبر، انتخابات فى السويس (شمال شرق) وأسوان (جنوب)، وفى الثالث من يناير فى سيناء (شمال شرق) ومنطقة دلتا النيل (شمال)، وستعرف نتائج الدورات الثلاث فى 13 يناير.
وأثارت المواجهات الأخيرة بين المتظاهرين والشرطة، والتى أسفرت عن 41 قتيلاً على الأقل، مخاوف من وقوع أعمال عنف خلال الانتخابات، فيما أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة مرارًا على أن الانتخابات ستجرى فى مواعيدها المقررة.
|
|
|
|
|
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>
|
|
Page 1 of 90 |